حسين الحسيني البيرجندي

52

غريب الحديث في بحار الأنوار

تحرقه » : 12 / 33 . العَزائم : الرقى . وعَزَمتُ عليكم : أي أقسمتُ عليكم ( مجمع البحرين ) . * وعن أبي الحسن عليه السلام في الحَمامَة : « نفّر اللَّه بها مَنْ دخَلَ البيتَ مِنْ عُزْمة أهل الأرض » : 62 / 19 . العُزْمة - بالضمّ - : أسرة الرجل وقبيلته ، والجمع كصُرَد ، وبالتحريك : المصحّحون للمودّة . وكأنّ المراد هنا طائفة من الجِنّ يدخلون البيوت ويُوَادّون أهلها ( المجلسي : 62 / 19 ) . عزا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من لم يَتَعزَّ بعَزَاء اللَّه تَقَطَّعت نفسه حسرات على الدنيا » : 70 / 7 . أي لم يَدْعُ بدَعْوَى الإسلام ، فيقول يالَلإسلام ، أو يالَلْمُسلمين أو يا لَلّه . وقيل : أراد بالتعزّي : التَّأسِّي والتصبُّرَ عندَ المُصِيبَة ، وأن يقول : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجِعون ، كما أمَر اللَّه تعالى ، ومعنَى قوله : بعَزَاء اللَّه ؛ أي بتَعْزية اللَّه إيَّاه ، فأقام الاسمَ مُقامَ المصدر ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « التَّعْزِية تورث الجنّة » : 79 / 111 . التَّعزية : هي تفعلة من العزاء ؛ أي الصبر . يقال : عزَّيته ؛ أي صبّرته ، والمراد بها طلب التسلّي عن المصائب ، والتصبّر عن الحزن والانكسار بإسناد الأمر إلى اللَّه ، ونسبته إلى عدله وحكمته ( المجلسي : 79 / 111 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الأولياء : « لا يُبَشَّرون بالأحياء ، ولايُعَزَّون عن الموتى » : 66 / 308 . أي أنّهم لمّا قَطَعوا العلائق الدنيويّة إذا ولد لأحدهم مولود لم يبشّر به ، وإذا مات منهم أحد لم يعزّوا عنه ( المجلسي : 66 / 309 ) . * وفي دار الندوة : « خرج القوم عِزِيْنَ » : 19 / 60 . جمعُ عِزَةٍ ؛ وهي الحَلْقَة المجْتَمعة من الناس ، وأصلُها عِزْوة ، فحذفت الواو وجُمِعَت جَمعَ السَّلامة على غَيرِ قياسٍ ، كثُبِيْنَ وبُرِيْنَ ، في جمع ثُبَة وبُرَة ( النهاية ) . باب العين مع السين عسب : عن الحسين عليه السلام : « نهى [ النبيّ صلى الله عليه وآله ] عن . . . عَسيب الدابّة ؛ يعني كسب الفَحْل » : 100 / 44 . عَسْب الفَحْل : ماؤُه فَرَساً كان أو بَعيراً أو غيرهما . وعَسْبُه أيضاً ضِرابه ، يقال : عَسَب الفحْل الناقة يَعْسِبُها عَسْباً . ولم يَنْهَ عن واحدٍ منهما ، وإنّما أراد النَّهي عن الكِراء الذي يؤخذُ عليه ( النهاية ) .